الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق
فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك، وأرضى بجوار الله، عز وجل، والنبي صلى الله عليه وسلم، يومئذ بمكة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين: إني أريت دار هجرتكم، ذات نخل بين لابتين، وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي، فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: نعم، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر، وهو الخبط، أربعة أشهر. قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر، في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، متقنعا، في ساعة لم يكن ياتينا فيها، فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستاذن، فأذن له، فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، لأبي بكر: أخرج من عندك، …