البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

18742- عن عامر الشعبي، قال: لقي ابن عباس كعبا بعرفة، فسأله عن شيء، فكبر حتى جاوبته الجبال، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فكلم موسى مرتين، ورآه محمد مرتين، قال مسروق: «فدخلت على عائشة، فقلت: هل رأى محمد ربه؟ فقالت: لقد تكلمت بشيء قف له شعري، قلت: رويدا، ثم قرات: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى}، قالت: أين يذهب بك؟ إنما هو جبريل، من أخبرك أن محمدا رأى ربه، أو كتم شيئا مما أمر به، أو يعلم الخمس التي قال الله تعالى: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} فقد أعظم الفرية، ولكنه رأى جبريل، لم يره في صورته إلا مرتين: مرة عند سدرة المنتهى، ومرة في جياد، له ست مئة جناح، قد سد الأفق». أخرجه الترمذي (3278) قال: حدثنا ابن أبي عمر, قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا الحديث، وحديث داود أقصر من حديث مجالد.

(1) المسند الجامع (17097)، وتحفة الأشراف (17613). والحديث؛ أخرجه عبد الرزاق، في «تفسيره» (3032)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (328).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ١٨١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/١٨١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.