الأسماء › حرف الباء › 34 ـ البراء بن عازب، الأنصاري
1956- عن أبي المنهال، قال: باع شريك لي بالكوفة دراهم بدراهم، بينهما فضل، فقلت: ما أرى هذا يصلح، فقال: لقد بعتها في السوق، فما عاب ذلك علي أحد، فأتيت (1) البراء بن عازب فسألته، قال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وتجارتنا هكذا، فقال: ما كان يدا بيد فلا بأس به، وما كان نسيئة فلا خير فيه». وأت زيد بن أرقم، فإنه كان أعظم تجارة مني، فأتيته، فذكرت ذلك له، فقال: صدق البراء. ـ قال الحميدي: هذا منسوخ، ولا يؤخذ بهذا (2). - وفي رواية: «عن أبي المنهال، عبد الرحمن بن مطعم، قال: باع شريك لي دراهم في السوق، نسيئة، فقلت: سبحان الله، أيصلح هذا؟ فقال: سبحان الله، والله لقد بعتها في السوق، فما عابه أحد، فسألت (3) البراء بن عازب، فقال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نتبايع هذا البيع، فقال: ما كان يدا بيد، فليس به بأس، وما كان نسيئة فلا يصلح». والق زيد بن أرقم فاسأله، فإنه كان أعظمنا تجارة، فسألت زيد بن أرقم، فقال مثله. وقال سفيان (4) مرة: فقال: «قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، ونحن …
(1) القائل: «فأتيت»، هو أبو المنهال. (2) اللفظ للحميدي. (3) القائل: «فسألت»، هو أبو المنهال. (4) هو ابن عيينة، راويه عن عمرو بن دينار، عن أبي المنهال.