البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

18645- عن عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته؛ «أن رجلا استاذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ائذنوا له، فبئس ابن العشيرة، أو بئس أخو العشيرة، وقال مرة: رجل، فلما دخل عليه ألان له القول، فلما خرج قالت عائشة: قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ فقال: أي عائشة، شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من ودعه الناس، أو تركه الناس، اتقاء فحشه» (1). - وفي رواية: «إن شرار الناس يوم القيامة، الذي يتقى مخافة فحشه» (2). - وفي رواية: «أتى رجل فاستاذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بئس أخو القوم، وابن العشيرة هذا، فلما دخل أقبل عليه بوجهه وحدثه، فلما خرج قالت عائشة: يا رسول الله، قلت فيه ما قلت، ثم أقبلت عليه بوجهك وحديثك؟! فقال: إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، رجلا اتقاه الناس لشره، أو قال: لفحشه» (3).

(1) اللفظ لأحمد (24607). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لعبد بن حميد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٩ · ص ٦٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٦٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.