البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

18559- عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهذه الكلمات: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت: فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، أخذت بيده، فجعلت أمسحها وأقولها، قالت: فنزع يده من يدي، وقال: اللهم اغفر لي، وألحقني بالرفيق الأعلى، قالت: فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عاد مريضا مسحه بيده، وقال: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، قالت عائشة: أخذت بيده، فذهبت لأقوله، فانتزع يده، وقال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضا، أو أتي به، قال: أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» (3).

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (24036). (2) اللفظ لأحمد (25459). (3) اللفظ للبخاري (5675).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · ص ٥٨٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٥٨٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.