الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق
- وفي رواية: «لبث رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر يرى أنه ياتي ولا ياتي، فأتاه ملكان، فجلس أحدهما عند راسه، والآخر عند رجليه، فقال أحدهما للآخر: ما باله؟ قال: مطبوب قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: فيم؟ قال: في مشط ومشاطة، في جف طلعة ذكر، في بئر ذروان، تحت رعوفة، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه، فقال: أي عائشة، ألم تري أن الله أفتاني فيم استفتيته، فأتى البئر، فأمر به فأخرج، فقال: هذه البئر التي أريتها، والله كأن ماءها نقاعة الحناء، وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين، فقالت عائشة: لو أنك، قال: كأنها تعني أن ينتشر، قال: أما والله قد عافاني الله، وأنا أكره أن أثير على الناس منه شرا» (1). أخرجه الحميدي (261) قال: حدثنا سفيان. قال سفيان: فكان عبد الملك بن جريج حدثناه أولا قبل أن نلقى هشاما، فقال: حدثني بعض آل عروة، فلما قدم هشام حدثناه. و «ابن أبي شيبة» 7/ 388 (23985) قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و «أحمد» 6/ 50 (24741) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 57 (24804) قال: حدثنا ابن نمير. …
(1) اللفظ لأحمد (24851).