البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

18543- عن هشام بن عروة، قال: كان عروة يقول لعائشة: يا أمتاه، لا أعجب من فقهك، أقول: زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنت أبي بكر، ولا أعجب من علمك بالشعر، وأيام الناس، أقول ابنة أبي بكر، وكان أعلم الناس، أو من أعلم الناس، ولكن أعجب من علمك بالطب، كيف هو؟ ومن أين هو، أو ما هو؟ قال: فضربت على منكبه، وقالت: أي عرية؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسقم عند آخر عمره، أو في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه، فتنعت له الأنعات، وكنت أعالجها له، فمن ثم». أخرجه أحمد 6/ 67 (24884) قال: حدثنا أبو معاوية، عبد الله بن معاوية الزبيري، قدم علينا مكة، قال: حدثنا هشام بن عروة، فذكره (1).

(1) المسند الجامع (16958)، وأطراف المسند (11907)، ومجمع الزوائد 9/ 242. والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (2662)، والطبراني، في «الأوسط» (6067)، وأبو نعيم 2/ 50.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · ص ٥٧٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٥٧٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.