البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

18317- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان الناس، والرجل يطلق امرأته ما شاء أن يطلقها، وهي امرأته إذا ارتجعها وهي في العدة، وإن طلقها مئة مرة، أو أكثر، حتى قال رجل لامرأته: والله، لا أطلقك فتبيني مني، ولا آويك أبدا، قالت: وكيف ذاك؟ قال: أطلقك، فكلما همت عدتك أن تنقضي راجعتك، فذهبت المرأة حتى دخلت على عائشة فأخبرتها، فسكتت عائشة، حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، حتى نزل القرآن: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}، قالت عائشة: فاستانف الناس الطلاق مستقبلا من كان طلق، ومن لم يكن طلق». أخرجه الترمذي (1192) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعلى بن شبيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1). • أخرجه مالك (2) (1721). وابن أبي شيبة 5/ 260 (19562) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «الترمذي» (1192م) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس.

(1) المسند الجامع (16737)، وتحفة الأشراف (17337). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 333. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1697)، وسويد بن سعيد (367).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٨ · ص ٢٨٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٨/٢٨٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.