البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الباء › 34 ـ البراء بن عازب، الأنصاري

- وفي رواية: «صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحو بيت المقدس، ثمانية عشر شهرا، وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله المدينة بشهرين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء، وعلم الله من قلب نبيه صلى الله عليه وسلم أنه يهوى الكعبة، فصعد جبريل، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره، وهو يصعد بين السماء والأرض، ينظر ما يأتيه به، فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك في السماء} الآية، فأتانا آت، فقال: إن القبلة قد صرفت إلى الكعبة، وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس، ونحن ركوع، فتحولنا، فبنينا على ما مضى من صلاتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل، كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله، عز وجل: {وما كان الله ليضيع إيمانكم}» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 334 (3390) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 4/ 283 (18690) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي 4/ 304 (18914) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و«البخاري» 1/ 17 (40) قال: …

(1) اللفظ لابن ماجة (1010).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٤ · ص ٤٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٤٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.