البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

- وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدني إلي راسه وهو مجاور، فأغسله وأرجله، وأنا في حجرتي، وأنا حائض، وهو في المسجد» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا اعتكف لم يدخل بيته، إلا لحاجة الإنسان التي لا بد منها» (2). - وفي رواية: «إن كنت لآتي البيت، وفيه المريض، فما أسأل إلا وأنا قائمة، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم، يدخل علي راسه فأرجله، وكان لا ياتي البيت إلا لحاجة الإنسان، إذا أراد الوضوء، وهو معتكف» (3). ـ جعله من حديث عروة، عن عائشة (4). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (3358): سفيان بن حسين لا بأس به في غير الزهري، وليس هو في الزهري بالقوي، ونظيره في الزهري سليمان بن كثير، وجعفر بن برقان، وليس بهما بأس في غير الزهري. وقال أيضا (3370): رواه هشام بن عروة ولم يذكر: «وهو مجاور».

(1) اللفظ لابن ماجة (1778). (2) اللفظ للنسائي (3355). (3) اللفظ للنسائي (3356). (4) المسند الجامع (16652)، وتحفة الأشراف (16334 و16394 و16427 و16430 و16525 و16579 و16602 و16604 و16641 و16746 و16870 و16900 و17040 و17154 و17288 و17323 و17908)، وأطراف المسند (11682 و11794 و11873 و12

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · ص ٦١٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٦١٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.