الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق
18026- عن عبد الله بن أبي موسى، قال: أرسلني مدرك، أو ابن مدرك، إلى عائشة أسألها عن أشياء، قال: فأتيتها، فإذا هي تصلي الضحى، فقلت: أقعد حتى تفرغ، فقالوا: هيهات، فقلت لآذنها: كيف أستاذن عليها؟ فقال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام على أمهات المؤمنين، أو أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، السلام عليكم، قال: فدخلت عليها، فسألتها، فقالت: أخو عازب، نعم أهل البيت، فسألتها عن الوصال؟ فقالت: «لما كان يوم أحد (1)، واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فشق عليهم، فلما رأوا الهلال، أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لو زاد لزدت، فقيل له: إنك تفعل ذاك، أو شيئا نحوه؟ قال: إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني». وسألتها عن الركعتين بعد العصر؟ فقالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث رجلا على الصدقة، قالت: فجاءته عند الظهر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، وشغل في قسمته حتى صلى العصر، ثم صلاها».
(1) تصحف ضبطه في الطبعات الثلاث، عالم الكتب، والرسالة (24945)، والمكنز (25585)، إلى: «يوم أحد»، وقد بينه على الصواب ابن حجر، في «أطراف المسند» (11625)، وفيه: «لما كان يوم أحد، يعني وعشرين». ـ وعامة الذين كتبوا في السيرة، ذكروا أن غزوة أحد كانت في شهر شوال، ولم يقل أحد بأنها كانت