الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق
17994- عن ذكوان أبي عمرو، عن عائشة، قالت: «جاءت يهودية فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني، أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ما تقول هذه اليهودية، قال: وما تقول؟ قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، قالت عائشة: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يديه مدا، يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: أما فتنة الدجال، فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه تحذيرا لم يحذره نبي أمته: إنه أعور، والله، عز وجل، ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن، فأما فتنة القبر، فبي تفتنون، وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره، غير فزع ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الإسلام، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات من عند الله، عز وجل، فصدقناه، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها، يحطم …
(1) المسند الجامع (16402)، وأطراف المسند (11487)، ومجمع الزوائد 3/ 48، وإتحاف الخيرة المهرة (2018 و7653). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1170)، والحارث بن أبي أسامة، «بغية الباحث» (785)، وابن منده، في «الإيمان» (1055 و1067).