البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

17892- عن شريق الهوزني، قال: دخلت على عائشة، فسألتها: «بم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك؛ كان إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد عشرا، وقال: سبحان الله وبحمده عشرا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل عشرا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة، عشرا، ثم يفتتح الصلاة» (1). أخرجه أبو داود (5085) قال: حدثنا كثير بن عبيد. و «النسائي» في «الكبرى» (10641) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان. كلاهما (كثير، وعمرو) عن بقية بن الوليد، عن عمر بن جعثم، قال: حدثني الأزهر بن عبد الله الحرازي، قال: حدثني شريق الهوزني، فذكره (2).

(1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (16323)، وتحفة الأشراف (16153). والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الكبير» 1/ 457، وابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (761).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · ص ٢٩٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٢٩٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.