البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

وقال يزيد: حصيرة نبسطها بالنهار، ونحتجرها بالليل» (1). - وفي رواية: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصير، وكان يحجره من الليل فيصلي فيه، فجعل الناس يصلون بصلاته، ويبسطه بالنهار، فثابوا ذات ليلة، فقال: يا أيها الناس، عليكم من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه، وإن قل، وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم، إذا عملوا عملا أثبتوه» (2). - وفي رواية: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصيرة، يبسطها بالنهار، ويحتجرها بالليل، فيصلي فيها، ففطن له الناس، فصلوا بصلاته، وبينه وبينهم الحصيرة، فقال: اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله، عز وجل، أدومه وإن قل، ثم ترك مصلاه ذلك فما عاد له، حتى قبضه الله، عز وجل، وكان إذا عمل عملا أثبته» (3). أخرجه الحميدي (183) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا به محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري. و «أحمد» 6/ 40 (24625) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد. وفي 6/ 61 (24826) …

(1) اللفظ لأحمد (24826). (2) اللفظ لمسلم. (3) اللفظ للنسائي 2/ 68.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · ص ٢٦٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٢٦٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.