البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

17803- عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، قالت: «مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيت ميمونة، فاستاذن نساءه أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، معتمدا على العباس، وعلى رجل آخر، ورجلاه تخطان في الأرض». فقال عبيد الله: قال ابن عباس: أتدري من ذلك الرجل؟ هو علي بن أبي طالب، ولكن عائشة لا تطيب له نفسا. قال الزهري: فقال النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت ميمونة، لعبد الله بن زمعة: مر الناس فليصلوا، فلقي عمر بن الخطاب، فقال: يا عمر، صل بالناس، فصلى بهم، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، فعرفه، وكان جهير الصوت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس هذا صوت عمر؟ قالوا: بلى، قال: يابى الله، جل وعز، ذلك، والمؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس (1). قال عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة: إنه لما دخل بيت عائشة، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه، وإنه إذا قرأ القرآن بكى، قالت: وما قلت ذلك إلا كراهية أن يتشاءم …

(1) هذه الفقرة مرسلة. (2) اللفظ لأحمد (24562).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٧ · ص ١٤٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/١٤٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.