البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الضاد › 1155 ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق

17676- عن صفية بنت شيبة، عن عائشة؛ «أن أسماء سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض، قال: تاخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر، فتحسن الطهور، ثم تصب على راسها فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ شؤون راسها، ثم تصب عليها الماء، ثم تاخذ فرصة ممسكة فتطهر بها، قالت أسماء: وكيف تطهر بها؟ قال: سبحان الله، تطهري بها، فقالت عائشة، كأنها تخفي ذلك: تتبعي أثر الدم، وسألته عن غسل الجنابة، قال: تاخذين ماءك فتطهرين، فتحسنين الطهور، أو أبلغي الطهور، ثم تصب على راسها فتدلكه حتى تبلغ شؤون راسها، ثم تفيض عليها الماء». فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين (1). - وفي رواية: «عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفا، وقالت: لما نزلت سورة النور، عمدنا إلى حجز، أو حجوز مناطقهن فشققنه، ثم اتخذن منه خمرا، وإنها دخلت امرأة منهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن الطهور من المحيض؟ فقال: نعم، لتاخذ إحداكن ماءها …

(1) اللفظ لأحمد (25660).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · ص ٥٣٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٥٣٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.