البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الزاي › 1136 ـ زينب بنت أبي سلمة

عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب، قالت: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة، قالت: وكان عبد الله رجلا خفيف ذات اليد، فقلت له: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة، فقال: اذهبي أنت فاسأليه، قالت: فانطلقت فانتهيت إلى بابه، فإذا عليه امرأة من الأنصار اسمها زينب حاجتها حاجتي، قالت: فخرج علينا بلال، قالت: فقلنا له: سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيجزئ عنا من الصدقة النفقة على أزواجنا وأيتام في حجورنا، قالت: فدخل عليه بلال، فقال: على الباب زينب، فقال: أي الزيانب؟ قال: فقال: زينب امرأة عبد الله، وزينب امرأة من الأنصار، تسألانك عن النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، أيجزئ ذلك عنهما من الصدقة، قالت: فخرج إلينا، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة» (1). ـ …

(1) اللفظ لأحمد (27588). (2) المسند الجامع (15949)، وتحفة الأشراف (15887)، وأطراف المسند (11378). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1758)، وإسحاق بن راهوية (2405)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3211)، وأبو عوانة (2621: 2626)، والطبراني 24/ (725: 727 و729)، والبيهقي 4/ 178، والبغوي

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · ص ٢٨١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٢٨١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.