البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الحاء › 1120 ـ حفصة بنت عمر بن الخطاب، أم المؤمنين

1122 ـ حمنة بنت جحش، أم حبيبة (1) 17416- عن عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش، قالت: «كنت أستحاض حيضة شديدة كثيرة، فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، فقال: وما هي؟ فقلت: يا رسول الله، إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة، فما ترى فيها؟ قد منعتني الصلاة والصيام، فقال: أنعت لك الكرسف، فإنه يذهب الدم، قالت: هو أكثر من ذلك، قال: فاتخذي ثوبا، قالت: هو أكثر من ذلك، قال: فتلجمي، قالت: إنما أثج ثجا، فقال لها: سآمرك بأمرين أيهما فعلت فقد أجزأ عنك من الآخر، فإن قويت عليهما فأنت أعلم، فقال لها: إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان، فتحيضي ستة أيام، أو سبعة، في علم الله، ثم اغتسلي، حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقات، فصلي أربعا وعشرين ليلة، أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها، وصومي، فإن ذلك يجزئك، وكذلك فافعلي في كل شهر، كما تحيض النساء، وكما يطهرن بميقات حيضهن وطهرهن، وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين، ثم تصلين …

(1) قال أبو نعيم: حمنة بنت جحش بن رياب، تكنى أم حبيبة، أخت زينب بنت جحش، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كانت من المهاجرات، كانت يوم أحد تداوي الجرحى، وتسقي العطشى، كانت تحت طلحة بن عبيد الله، فولدت له عمران بن طلحة. «معرفة الصحابة» 6/ 3293. (2) اللفظ لأحمد (28022). (3) اللفظ لأحمد

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · ص ٢٠٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٢٠٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.