البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 9 ـ أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي

125- عن كريب، مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد، أنه سمعه يقول: «دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل فبال، فتوضأ، فلم يسبغ الوضوء، فقلت له: الصلاة، يا رسول الله، فقال: الصلاة أمامك، فركب، فلما جاء المزدلفة، نزل فتوضأ، فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة، فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء، فصلاها، ولم يصل بينهما شيئا» (1). - وفي رواية: «عن كريب، أنه سأل أسامة بن زيد، قال: قلت: أخبرني كيف صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جئنا الشعب، الذي ينيخ فيه الناس للمغرب، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته، ثم بال، ما قال: أهراق الماء، ثم دعا بالوضوء، فتوضأ وضوءا ليس بالبالغ جدا، قال: قلت: يا رسول الله، الصلاة، قال: الصلاة أمامك، قال: فركب، حتى قدم المزدلفة، فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم، ولم يحلوا حتى أقام العشاء الآخرة، فصلى، ثم حل الناس، قال: فقلت: كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل بن عباس، وانطلقت أنا في سباق قريش …

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (2) اللفظ لأحمد (22085).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · ص ٢٤٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٢٤٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.