البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 1107 ـ أسماء بنت عميس

17326- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أسماء بنت عميس، قالت: «أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فاشتد مرضه حتى أغمي عليه، فتشاور نساؤه في لده، فلدوه، فلما أفاق، قال: ما هذا؟ فقلنا: هذا فعل نساء جئن من هاهنا، وأشار إلى أرض الحبشة، وكانت أسماء بنت عميس فيهن، قالوا: كنا نتهم فيك ذات الجنب يا رسول الله، قال: إن ذلك لداء، ما كان الله، عز وجل، ليقرفني به، لا يبقين في هذا البيت أحد إلا التد، إلا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني العباس، قال: فلقد التدت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). أخرجه عبد الرزاق (9754). وأحمد 6/ 438 (28017). وابن حبان (6587) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا علي ابن المديني. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني) عن عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر، عن الزهري, قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فذكره (2).

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (15796)، وأطراف المسند (11289)، ومجمع الزوائد 9/ 33. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (2145)، وابن أبي عاصم، في «الأوائل» (149)، والطبراني 24/ (372).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · ص ٧٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٧٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.