البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الألف › 1051 ـ أبو العالية الرياحي

1056 ـ أبو عمير بن أنس بن مالك 17202- عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار، قال: «اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة، كيف يجمع الناس لها، فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القنع، يعني الشبور, (وقال زياد: شبور اليهود)، فلم يعجبه ذلك، وقال: هو من أمر اليهود، قال: فذكر له الناقوس، فقال: هو من أمر النصارى، فانصرف عبد الله بن زيد، وهو مهتم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأري الأذان في منامه، قال: فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال له: يا رسول الله، إني لبين نائم ويقظان، إذ أتاني آت فأراني الأذان، قال: وكان عمر بن الخطاب, رضي الله عنه, قد رأىه قبل ذلك، فكتمه عشرين يوما، قال: ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: ما منعك أن تخبرني؟ فقال: سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال، قم فانظر ما يامرك به عبد الله بن زيد فافعله، قال: فأذن بلال». قال أبو بشر: فأخبرني أبو عمير، أن …

(1) المسند الجامع (15516)، وتحفة الأشراف (15604). والحديث؛ أخرجه البيهقي 1/ 390 و399.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · ص ٤١٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٥/٤١٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.