أَبواب الكنى › حرف الألف › 1041 ـ أبو خالد البجلي، والد إسماعيل
ثم ضربت الضربة الثانية، فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها، حتى رأيتها بعيني، قالوا: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا، ويغنمنا ديارهم، ويخرب بأيدينا بلادهم، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، ثم ضربت الثالثة، فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى، حتى رأيتها بعيني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند ذلك: دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم» (1). ـ في «السنن الكبرى»: «ويغنمنا ذراريهم» بدل: «ويغنمنا ديارهم». - وفي رواية: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم». أخرجه أبو داود (4302) قال: حدثنا عيسى بن محمد الرملي. و «النسائي» 6/ 43, وفي «الكبرى» (4370) قال: أخبرنا عيسى بن يونس. كلاهما (عيسى بن محمد، وعيسى بن يونس) عن ضمرة بن ربيعة، عن أبي زرعة السيباني، يحيى بن أبي عمرو، عن أبي سكينة، رجل من المحررين، فذكره (2).
(1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (15670)، وتحفة الأشراف (15689). والحديث؛ أخرجه البيهقي 9/ 176.