البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب المبهمات › الأسماء › 979 ـ مالك بن أنس

17054- عن مجاهد بن جبر، عن مولاه، أنه حدثه؛ «أنه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية، قال: ولي حجر، أنا نحته بيدي، أعبده من دون الله، تبارك وتعالى، فأجيء باللبن الخاثر الذي أنفسه على نفسي، فأصبه عليه، فيجيء الكلب فيلحسه، ثم يشغر فيبول، فبنينا حتى بلغنا موضع الحجر، وما يرى الحجر أحد، فإذا هو وسط حجارتنا مثل راس الرجل، يكاد يتراءى منه وجه الرجل، فقال بطن من قريش: نحن نضعه، وقال آخرون: نحن نضعه، فقالوا: اجعلوا بينكم حكما، قالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا له، فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم، فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو صلى الله عليه وسلم». أخرجه أحمد 3/ 425 (15589) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا ثابت، يعني أبا زيد، قال: حدثنا هلال، يعني ابن خباب، عن مجاهد، فذكره (1).

(1) المسند الجامع (3964)، وأطراف المسند (2523)، ومجمع الزوائد 3/ 291 و8/ 229. والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة، «تاريخه» 3/ 1/195.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · ص ٣٠٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٥/٣٠٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.