أَبواب المبهمات › الأسماء › 960 ـ عمرو بن دينار المكي
962 ـ عمران بن حصين الضبي 17004- عن عمران بن حصين الضبي؛ أنه أتى البصرة، وبها عبد الله بن عباس أميرا، فإذا هو برجل قائم في ظل القصر يقول: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، لا يزيد على ذلك، فدنوت منه شيئا، فقلت له: لقد أكثرت من قولك: صدق الله ورسوله، فقال: أما والله، لئن شئت لأخبرتك، فقلت: أجل، فقال: اجلس إذا، فقال: «إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بالمدينة، في زمان كذا وكذا، وقد كان شيخان للحي، قد انطلق ابن لهما فلحق به، فقالا: إنك قادم المدينة، وإن ابنا لنا قد لحق بهذا الرجل، فاته فاطلبه منه، فإن أبى إلا الافتداء فافتده، فأتيت المدينة، فدخلت على نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا نبي الله، إن شيخين للحي أمراني أن أطلب ابنا لهما عندك، فقال: تعرفه؟ فقال: أعرف نسبه، فدعا الغلام فجاء، فقال: هو ذا؟ فائت به أبويه، فقلت: الفداء يا نبي الله، قال: إنه لا يصلح لنا، آل محمد، أن ناكل ثمن أحد من ولد إسماعيل، ثم ضرب على كتفي، ثم قال: لا أخشى على قريش إلا أنفسها، قلت: وما لهم يا نبي …
(1) المسند الجامع (15597)، وأطراف المسند (11120)، ومجمع الزوائد 5/ 248 و8/ 265. والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (604).