البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1745- عن حميد الطويل، عن أنس، قال: «كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فلما رأى ما في وجوههم، قالوا: يا رسول الله، سبقت العضباء، فقال: إن حقا على الله، أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه» (1). - وفي رواية: «سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي، فسبقه، فكأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدوا في أنفسهم من ذلك، فقيل له في ذلك، فقال: حق على الله أن لا يرفع شيء نفسه في الدنيا إلا وضعه الله» (2). - وفي رواية: «كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لا تسبق كلما سابقوها سبقت، فجاء أعرابي على قعود فسابقها فسبقها، فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأى ذلك في وجوههم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق على الله أن لا يرتفع شيء من هذه القذرة إلا وضعها الله» (3).

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للنسائي 6/ 228. (3) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ٥٦١

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٥٦١)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.