البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1744- عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أنس بن مالك، قال: «دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على سرير، مرمل بشريط، وتحت رأسه وسادة من أدم، حشوها ليف، فدخل عليه نفر من أصحابه، ودخل عمر، فانحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم انحرافة، فلم ير عمر بين جنبه وبين الشريط ثوبا، وقد أثر الشريط بجنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكى عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: والله ما أبكي، إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى وقيصر، وهما يعيثان في الدنيا فيما يعيثان فيه، وأنت يا رسول الله بالمكان الذي أرى! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ قال عمر: بلى، قال: فإنه كذاك» (1). أخرجه أحمد 3/ 139 (12444) قال: حدثنا أبو النضر. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (1163) قال: حدثنا عمرو بن منصور. و«أبو يعلى» (2782) قال: حدثنا أبو يوسف الجيزي، قال: حدثنا مؤمل. وفي (2783) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد. و«ابن …

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1581)، وأطراف المسند (410)، ومجمع الزوائد 10/ 326، وإتحاف الخيرة المهرة (7355). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الزهد» (199 و223)، والبزار (6684)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 1/ 337.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ٥٥٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٥٥٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.