أَبواب المبهمات › الأسماء › 902 ـ عبد الله بن عمر بن الخطاب
وقال الزهري، أو غيره: فقال قائل ممن كان يدعي الإسلام لأبي عبس: قتلتم كعبا غيلة؟! قال: فحلف أبو عبس: لا يراه أبدا يقدر على قتله إلا قتله، قال: فكان إذا رأىه عدا في إثره، حتى يعجزه الآخر. «مرسل» لم يقل: «عن عمه». - وأخرجه أبو داود (3000) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، أن الحكم بن نافع حدثهم، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه (1)، وكان أحد الثلاثة الذين تيب عليهم؛ «وكان كعب بن الأشرف يهجو النبي صلى الله عليه وسلم، ويحرض عليه كفار قريش، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، حين قدم المدينة، وأهلها أخلاط، منهم المسلمون، والمشركون يعبدون الأوثان، واليهود، وكانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فأمر الله نبيه بالصبر والعفو، ففيهم أنزل الله: {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} الآية، فلما أبى كعب بن الأشرف أن ينزع عن أذى النبي صلى الله عليه وسلم، أمر النبي صلى الله عليه وسلم، سعد بن معاذ أن يبعث رهطا يقتلونه، فبعث محمد بن مسلمة، وذكر قصة …
(1) في «تحفة الأشراف»: «عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه» قال المزي: إلا أنه وقع في رواية القاضي أبي عمر الهاشمي: «عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، وكان أحد الثلاثة الذين تيب عليهم»، وهو كذلك في المطبوع، و «التاريخ الكبير» 5/ 308، و «دلائل النبوة» للبيهقي 3