البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب المبهمات › الأسماء › 783 ـ إبراهيم بن ميسرة

16677- عن الأحنف بن قيس، قال: بينا أنا أطوف بالبيت، إذ لقيني رجل من بني سليم، فقال: «ألا أبشرك؟ قال: قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى قومك بني سعد، أدعوهم إلى الإسلام؟ قال: فقلت أنت: والله ما قال إلا خيرا، ولا أسمع إلا حسنا، فإني رجعت، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، بمقالتك، فقال: اللهم اغفر للأحنف، قال: فما أنا لشيء أرجى مني لها». أخرجه أحمد 5/ 372 (23548) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف، فذكره (1).

(1) المسند الجامع (15392)، وأطراف المسند (10982)، ومجمع الزوائد 10/ 2. والحديث؛ أخرجه ابن سعد 9/ 92، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1225)، والطبراني (7285).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٥ · ص ٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٥/٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.