البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

16373- عن ضمضم بن جوس الهفاني، قال: قال لي أبو هريرة: يا يمامي، لا تقولن لرجل: والله لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة أبدا، قلت: يا أبا هريرة، إن هذه لكلمة يقولها أحدنا لأخيه وصاحبه إذا غضب، قال: فلا تقلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كان في بني إسرائيل رجلان، كان أحدهما مجتهدا في العبادة، وكان الآخر مسرفا على نفسه، فكانا متآخيين، فكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على ذنب، فيقول: يا هذا أقصر، فيقول: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ قال: إلى أن رأىه يوما على ذنب استعظمه، فقال له: ويحك أقصر، قال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ قال: فقال: والله لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة أبدا، قال أحدهما: قال: فبعث الله إليهما ملكا فقبض أرواحهما واجتمعا عنده، فقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: أكنت بي عالما، أكنت على ما في يدي قادرا؟ اذهبوا به إلى النار». قال: فوالذي نفس أبي القاسم بيده، لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته (1). أخرجه أحمد 2/ 323 (8275) قال: حدثنا أبو …

(1) اللفظ لأحمد (8275). (2) المسند الجامع (15138)، وتحفة الأشراف (13515)، وأطراف المسند (9682). والحديث؛ أخرجه البزار (9418)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (6262)، والبغوي (4187).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · ص ٤٧٩

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٤٧٩)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.