البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

16369- عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم (ح) وغير واحد، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، وابن سيرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد، فلما احتضر قال لأهله: انظروا إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حمما، ثم اطحنوه، ثم اذروه في يوم راح، فلما مات فعلوا ذلك به، فإذا هو في قبضة الله، فقال الله، عز وجل: يا ابن آدم، ما حملك على ما فعلت؟ قال: أي رب، من مخافتك، قال: فغفر له بها، ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد». أخرجه أحمد 2/ 304 (8027) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي رافع الصائغ، فذكره. • أخرجه أحمد 1/ 398 (3784 و3785) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله؛ «أن رجلا لم يعمل من الخير شيئا قط إلا التوحيد، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فخذوني واحرقوني، حتى تدعوني حممة، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر في يوم راح، قال: ففعلوا به ذلك، قال فإذا …

(1) المسند الجامع (15134)، وأطراف المسند (10567 و12766 و12790)، ومجمع الزوائد 10/ 195 و307.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · ص ٤٧٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٤٧٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.