البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

16367- عن الأعرج، عن أبي هريرة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مات فحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم به، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب، وأنت أعلم، قال: فغفر له» (1). أخرجه مالك (2) (645). والبخاري 9/ 177 (7506) قال: حدثنا إسماعيل. و «مسلم» 8/ 97 (7080) قال: حدثني محمد بن مرزوق، ابن بنت مهدي بن ميمون، قال: حدثنا روح. و «النسائي» في «الكبرى» (11825) عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين, كلاهما عن ابن القاسم. ثلاثتهم (إسماعيل بن أبي أويس، وروح بن عبادة، وعبد الرحمن بن القاسم) عن مالك، عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، عبد الرحمن بن هرمز، فذكره (3).

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (993)، وسويد بن سعيد (407)، وابن القاسم (337)، وورد في «مسند الموطأ» (537). (3) المسند الجامع (15132)، وتحفة الأشراف (13810). والحديث؛ أخرجه البغوي (4183).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · ص ٤٧٢

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٤٧٢)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.