البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

16266- عن عبد الله بن شقيق، قال: أقمت بالمدينة مع أبي هريرة سنة، فقال لي ذات يوم ونحن عند حجرة عائشة: «لقد رأيتني وما لنا ثياب إلا البراد المتفتقة، وإنه لياتي على أحدنا الأيام ما يجد طعاما يقيم به صلبه، حتى إن كان أحدنا لياخذ الحجر فيشده على أخمص بطنه، ثم يشده بثوبه، ليقيم به صلبه، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بيننا تمرا، فأصاب كل إنسان منا سبع تمرات فيهن حشفة، فما سرني أن لي مكانها تمرة جيدة، قال: قلت: لم؟ قال: تشد لي من مضغي». قال: فقال لي من أين أقبلت؟ قلت: من الشام، قال: فقال لي هل رأيت حجر موسى؟ قلت: وما حجر موسى؟ قال: إن بني إسرائيل قالوا لموسى قولا تحت ثيابه في مذاكيره، قال: فوضع ثيابه على صخرة وهو يغتسل، قال: فسعت بثيابه، قال: فتبعها في أثرها وهو يقول: يا حجر ألق ثيابي، يا حجر ألق ثيابي، حتى أتت به على بني إسرائيل فرأوه سويا حسن الخلق، فلحبه ثلاث لحبات، فوالذي نفس أبي هريرة بيده، لو كنت نظرت لرأيت لحبات موسى فيه. أخرجه أحمد 2/ 324 (8284) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: …

(1) المسند الجامع (15028)، وتحفة الأشراف (13570)، وأطراف المسند (9718)، ومجمع الزوائد 10/ 321.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · ص ٣٨٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٣٨٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.