البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1653- عن ثابت البناني، عن أنس؛ «أن رجلا من أهل البادية، كان اسمه زاهرا، كان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن زاهرا باديتنا، ونحن حاضروه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره، فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم، حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لكن عند الله لست بكاسد، أو قال: لكن عند الله أنت غال» (1). أخرجه عبد الرزاق (19688). وأحمد 3/ 161 (12676). والترمذي، في «الشمائل» (239) قال: حدثنا إسحاق بن منصور. و«أبو يعلى» (3456) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. و«ابن حبان» (5790) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد …

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1468)، وتحفة الأشراف (483)، وأطراف المسند (253)، ومجمع الزوائد 9/ 368. والحديث؛ أخرجه البزار (6922)، والبيهقي 6/ 169 و10/ 248، والبغوي (3604).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ٤٧٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٤٧٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.