البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

16054- عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى سوق بني قينقاع متكئا على يدي، فطاف فيها، ثم رجع فاحتبى في المسجد، وقال: أين لكاع؟ ادعوا لي لكاعا، فجاء الحسن، عليه السلام، فاشتد حتى وثب في حبوته، فأدخل فمه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه، ثلاثا». قال أبو هريرة: ما رأيت الحسن إلا فاضت عيني، أو دمعت عيني، أو بكت، شك الخياط (1). - وفي رواية: «عن نعيم بن المجمر، عن أبي هريرة، رضي الله عنه, قال: ما رأيت حسنا، رضي الله عنه, قط إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج يوما فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي، فانطلقت معه، فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع، فطاف فيه ونظر، ثم انصرف وأنا معه، حتى جئنا المسجد، فجلس فاحتبى، ثم قال: أين لكاع؟ ادع لي لكاع، فجاء حسن، رضي الله عنه, يشتد فوقع في حجره، ثم أدخل يده في لحيته، ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم، يفتح فاه فيدخل فاه في فمه، ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه». أخرجه …

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (14841)، وأطراف المسند (10351). والحديث؛ أخرجه البزار (8155).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · ص ٢١٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٢١٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.