البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

وقال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي، بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما قال» (1). - وفي رواية: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم، في طائفة النهار، لا يكلمني، ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال: أثم لكع، أثم لكع؟، فحبسته شيئا، فظننت أنها تلبسه سخابا، أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه، وقبله، وقال: اللهم أحببه، وأحب من يحبه» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه، قال: وضمه إلى صدره» (3). أخرجه الحميدي (1073) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 249 (7392) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 331 (8362) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا ورقاء. و «البخاري» 3/ 87 (2122)، وفي «الأدب المفرد» (1152) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان.

(1) اللفظ للبخاري (5884). (2) اللفظ للبخاري (2122). (3) اللفظ لابن ماجة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · ص ٢١٣

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٢١٣)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.