البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

- وفي رواية: «بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه، فقالت: إني لم أخلق لهذا، إنما خلقت للحراثة، قال: فآمنت به أنا، وأبو بكر، وعمر، قال: وأخذ الذئب شاة فتبعها الراعي، فقال الذئب: من لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري، قال: فآمنت به أنا، وأبو بكر، وعمر. قال أبو سلمة: وما هما يومئذ في القوم» (1). - وفي رواية: «بينما راع في غنمه، عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي، فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع، يوم ليس لها راع غيري؟ وبينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، فالتفتت إليه فكلمته، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث، قال الناس: سبحان الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فإني أومن بذلك، وأبو بكر، وعمر بن الخطاب، رضي الله عنهما» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أقبل على الناس، فقال: بينما رجل يسوق بقرة، أراد أن يركبها، فأقبلت عليه، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحراثة، فقال من حوله: سبحان الله، تكلمت بقرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني آمنت به، …

(1) اللفظ لأحمد (8950). (2) اللفظ للبخاري (3663). (3) اللفظ للنسائي (8058).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٤ · ص ١٧٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/١٧٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.