البيانابحثاسألالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1643- عن حميد الطويل، قال: سمعت أنسا يقول: «أصيب حارثة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة، أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع. فقال: ويحك، أو هبلت، أو جنة واحدة هي؟! إنها جنان كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس» (1). - وفي رواية: «أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه سهم غرب، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة فلم أبك عليه، وإلا فسوف ترى ما أصنع، فقال لها: هبلت، أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (2). - وفي رواية: «أتته امرأة قتل ابنها، ولم يكن لها غيره، وكان اسمه حارثة، فقالت: يا رسول الله إن يكن في الجنة أصبر، وإن يكن غير ذلك، فستعلم ما أصنع؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى» (3).

(1) اللفظ للبخاري (6550). (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ لابن أبي شيبة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ٤٦٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٤٦٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.