البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1642- عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك؛ «أن أم الربيع بنت البراء، وهي أم حارثة بن سراقة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة، وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب، فإن كان في الجنة، صبرت، وإن كان غير ذلك، اجتهدت عليه في البكاء، قال: يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» (1). - وفي رواية: «أن الربيع بنت النضر أتت النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ابنها حارثة بن سراقة أصيب يوم بدر، أصابه سهم غرب، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: أخبرني عن حارثة؟ لئن كان أصاب خيرا احتسبت وصبرت، وإن لم يصب الخير اجتهدت في الدعاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أم حارثة، إنها جنان في جنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى». والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها (2). - وفي رواية: «يا أم حارثة، إنها لجنان، وإن حارثة في الفردوس الأعلى، فإذا سألتم الله، فسلوه الفردوس» (3).

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ للترمذي. (3) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ٤٦٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٤٦٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.