البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1640- عن ثابت البناني، عن أنس، قال: «خطب النبي صلى الله عليه وسلم على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا، قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر ذلك لها، فقالت: لا والله إذا، ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا جليبيبا، وقد منعناها من فلان وفلان؟! قال: والجارية في سترها تستمع، قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟ إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه، فكأنها جلت عن أبويها، وقالا: صدقت، فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن كنت قد رضيته فقد رضيناه، قال: فإني قد رضيته، فزوجها، ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم، قال أنس: فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق ثيب (1) في المدينة» (2). أخرجه عبد الرزاق (10333). وأحمد 3/ 136 (12420). وعبد بن حميد (1246). وابن حبان (4059) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد …

(1) في الميمنية، وبعض الأصول، و«مسند عبد بن حميد»: «بيت»، وفي «مصنف عبد الرزاق»: «بنت»، وأثبتناه عن نسخة الظاهرية الخطية، وهو الموافق لما نقله الضياء، في «الأحاديث المختارة» 5/ 177 (1800) نقلا عن هذا الموضع. وفي «مجمع الزوائد»: «أيم» والأيم: الثيب أيضا. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسن

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ٤٦٤

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٤٦٤)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.