البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

- وفي رواية: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، إلى خيبر، ففتح الله علينا، فلم نغنم ذهبا ولا ورقا، غنمنا المتاع والطعام والثياب، ثم انطلقنا إلى الوادي، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عبد له، وهبه له رجل من جذام، يدعى رفاعة بن زيد، من بني الضبيب، فلما نزلنا الوادي، قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحل رحله، فرمي بسهم، فكان فيه حتفه، فقلنا: هنيئا له الشهادة يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا، والذي نفس محمد بيده، إن الشملة لتلتهب عليه نارا، أخذها من الغنائم يوم خيبر، لم تصبها المقاسم، قال: ففزع الناس، فجاء رجل بشراك، أو شراكين، فقال: يا رسول الله، أصبت يوم خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شراك من نار، أو شراكان من نار» (1). ـ في رواية النسائي (8710): «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم خيبر (وقال محمد: عام حنين)، فلم نغنم إلا الأموال والمتاع والثياب» الحديث. أخرجه مالك (2) (1322) عن ثور بن زيد الديلي. و «ابن أبي شيبة» 12/ 495 (34223) قال: حدثنا ابن …

(1) اللفظ لمسلم. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (926)، وورد في «مسند الموطأ» (305).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · ص ٦٧٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٦٧٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.