البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

15850- عن أبي الغيث سالم، مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة، قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام خيبر، فلم نغنم ذهبا ولا ورقا، إلا الأموال: الثياب والمتاع، قال: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، غلاما أسود، يقال له: مدعم، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى وادي القرى، حتى إذا كنا بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه سهم عائر فأصابه فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا، قال: فلما سمع الناس ذلك، جاء رجل بشراك، أو شراكين، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شراك، أو شراكان، من نار» (1). - وفي رواية: «أهدى رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما، فخرج به معه إلى خيبر، فنزل بين العصر والمغرب، فأتى الغلام سهم عائر فقتله، فقلنا: هنيئا لك الجنة، فقال: والذي نفسي بيده، إن …

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لابن أبي شيبة «المصنف». (3) اللفظ للبخاري (4234).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · ص ٦٧٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٦٧٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.