أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي
قال: وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا، وجاءت الأنصار فأطافوا بالصفا، فجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، فقالت الأنصار: أما الرجل فقد أخذته رافة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلتم: أما الرجل فقد أخذته رافة بعشيرته، ورغبة في قريته، ألا فما اسمي إذا، ثلاث مرات، أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم، قالوا: والله ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال: فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما دخل مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام، يعني يوم الفتح» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما دخل مكة، سرح الزبير بن العوام، وأبا عبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد، على الخيل، وقال: يا أبا هريرة، اهتف …
(1) اللفظ لمسلم (4647). (2) اللفظ لأبي داود (1871). (3) اللفظ لأبي داود (3024).