البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

قال: وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا، وجاءت الأنصار فأطافوا بالصفا، فجاء أبو سفيان، فقال: يا رسول الله، أبيدت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، فقالت الأنصار: أما الرجل فقد أخذته رافة بعشيرته، ورغبة في قريته، ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلتم: أما الرجل فقد أخذته رافة بعشيرته، ورغبة في قريته، ألا فما اسمي إذا، ثلاث مرات، أنا محمد عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم، قالوا: والله ما قلنا إلا ضنا بالله ورسوله، قال: فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما دخل مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام، يعني يوم الفتح» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما دخل مكة، سرح الزبير بن العوام، وأبا عبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد، على الخيل، وقال: يا أبا هريرة، اهتف …

(1) اللفظ لمسلم (4647). (2) اللفظ لأبي داود (1871). (3) اللفظ لأبي داود (3024).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · ص ٦٦٥

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٦٦٥)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.