أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي
قال: ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره ويدعوه، قال: والأنصار تحته، قال: يقول بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورافة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء لم يخف علينا، فليس أحد من الناس يرفع طرفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يقضي ـ قال هاشم: فلما قضي الوحي رفع راسه ـ ثم قال: يا معشر الأنصار، أقلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورافة بعشيرته؟ قالوا: قلنا ذلك يا رسول الله، قال: فما اسمي إذا، كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم، قال: فأقبلوا إليه يبكون، ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله ورسوله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن رباح، قال: وفدنا إلى معاوية بن أبي سفيان، وفينا أبو هريرة، فكان كل رجل منا يصنع طعاما يوما لأصحابه، فكانت نوبتي، فقلت: يا أبا هريرة، اليوم يومي، فجاؤوا …
(1) اللفظ لأحمد (10961).