البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

- وفي رواية: «أن ثمامة الحنفي أسر، فكان النبي صلى الله عليه وسلم، يغدو إليه، فيقول: ما عندك يا ثمامة؟ فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمن تمن على شاكر، وإن ترد المال نعطك منه ما شئت، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يحبون الفداء، ويقولون: ما يصنع بقتل هذا؟ فمن عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فأسلم، فحله وبعث به إلى حائط أبي طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد حسن إسلام أخيكم» (1). - وفي رواية: «أن ثمامة بن أثال، أو أثالة، أسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى حائط بني فلان، فمروه أن يغتسل» (2). - وفي رواية: «أن ثمامة بن أثال الحنفي أسلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم، أن ينطلق به إلى حائط أبي طلحة، فيغتسل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد حسن إسلام صاحبكم» (3). أخرجه عبد الرزاق (9834 و19226) قال: أخبرنا عبيد الله، وعبد الله، ابنا عمر. و «أحمد» 2/ 304 (8024) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا عبد الله بن عمر. وفي 2/ 452 …

(1) اللفظ لابن خزيمة (253). (2) اللفظ لأحمد (8024). (3) اللفظ لأحمد (10273).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · ص ٦٦٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٦٦٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.