البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

ثلاثتهم (محمد بن عمرو بن علقمة، ويحيى بن أبي كثير، والزهري) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينزل الله، عز وجل، كل ليلة، إلى السماء الدنيا، لنصف الليل الآخر، أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر، أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح» (1). - وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه، ينزل الله، تبارك وتعالى، إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من داع يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ حتى ينفجر الصبح» (2). - وفي رواية: «ينزل ربنا، تبارك وتعالى، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر» (3). - وفي رواية: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه ينزل الله، جل وعلا، إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يسترزقني أرزقه؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له؟ حتى ينفجر الصبح» (4). ليس فيه: …

(1) اللفظ لأحمد (10551). (2) اللفظ لمسلم (1724). (3) اللفظ للنسائي (10240). (4) اللفظ لابن حبان» (919). (5) المسند الجامع (14373)، وتحفة الأشراف (13463 و15129 و15241 و15389)، وأطراف المسند (9603 و10833). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (492: 497)، والبزار (7882 و8288)، وا

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · ص ٣٧٨

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٣٧٨)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.