البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 9 ـ أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي

الجنائز 110- عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: «أرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بناته، أن صبيا لها، ابنا، أو ابنة، قد احتضرت، فاشهدنا، قال: فأرسل إليها يقرأ السلام، ويقول: إن لله ما أخذ، وما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب، فأرسلت تقسم عليه، فقام وقمنا، فرفع الصبي إلى حجر، أو في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونفسه تقعقع، وفي القوم سعد بن عبادة، وأبي، أحسب، ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (1). - وفي رواية: «أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأميمة ابنة زينب، ونفسها تقعقع، كأنها في شن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل إلى أجل مسمى، فدمعت عيناه، فقال له سعد بن عبادة: يا رسول الله، أتبكي، أولم تنه عن البكاء؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هي رحمة، جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من …

(1) اللفظ لأحمد (22119). (2) اللفظ لأحمد (22122). (3) اللفظ للبخاري (1284).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١ · ص ٢٢٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٢٢٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.