البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

15180- عن سعيد بن يسار، أبي الحباب، قال: سمعت أبا هريرة، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله، عز وجل، لما خلق الخلق، قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن، قالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، اقرؤوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض} إلى قوله: {أقفالها}» (1). - وفي رواية: «إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاقرؤوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}» (2). - وفي رواية: «خلق الله الخلق، فلما فرغ منه، قامت الرحم، فقال: مه؟ قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فذلك لك، ثم قال أبو هريرة: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}» (3).

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (5987). (3) اللفظ للبخاري (7502).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٣ · ص ٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.