البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

الأسماء › حرف الألف › 25 ـ أنس بن مالك الأنصاري

1537- عن قتادة، عن أنس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان عند الزوال، فاحتاج أصحابه إلى الوضوء، قال: فجيء بقعب فيه ماء يسير، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم كفه فيه، فجعل ينبع من بين أصابعه، حتى توضأ القوم كلهم. قلت: كم كنتم؟ قال: زهاء ثلاث مئة» (1). - وفي رواية: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه بالزوراء، قال: والزوراء بالمدينة عند السوق، والمسجد فيما ثمه، دعا بقدح فيه ماء، فوضع كفه فيه، فجعل ينبع من بين أصابعه، فتوضأ جميع أصحابه». قال (2): قلت: كم كانوا يا أبا حمزة؟ قال: كانوا زهاء الثلاث مئة (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان بالزوراء، فأتي بإناء ماء، لا يغمر أصابعه، أو قدر ما يواري أصابعه»، ثم ذكر نحو حديث هشام (4). أخرجه أحمد 3/ 170 (12772) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. وفي 3/ 215 (13277) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد.

(1) اللفظ لأحمد (14127). (2) القائل؛ قتادة. (3) اللفظ لمسلم (6007). (4) اللفظ لمسلم (6008).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · ص ٣٥٧

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٣٥٧)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.