أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي
- وفي رواية: «زنى رجل وامرأة من اليهود وقد أحصنا، حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد كان الرجم مكتوبا عليهم في التوراة، فتركوه وأخذوا بالتجبية، يضرب مئة بحبل مطلي بقار، ويحمل على حمار وجهه مما يلي دبر الحمار، فاجتمع أحبار من أحبارهم، فبعثوا قوما آخرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سلوه عن حد الزاني، وساق الحديث، فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهل دينه، فيحكم بينهم، فخير في ذلك، قال: {فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم}» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا زنى بيهودية» (2). أخرجه عبد الرزاق (12694 و13330) عن معمر. و «أبو داود» (488 و3624) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (3625 و4451) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، أبو الأصبغ الحراني، قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق. وفي (4450) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا …
(1) اللفظ لأبي داود (4451). (2) اللفظ لعبد الرزاق «المصنف» (12694).