البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

14889- عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «قال الله، عز وجل: لا ياتي النذر على ابن آدم بشيء لم أقدره عليه، ولكنه شيء أستخرج به من البخيل، يؤتيني عليه ما لا يؤتيني على البخل» (1). - وفي رواية: «لا ياتي ابن آدم النذر بشيء لم يكن قدر له، ولكن يلقيه النذر إلى القدر قد قدر له، فيستخرج الله به من البخيل، فيؤتي عليه ما لم يكن يؤتي عليه من قبل» (2). - وفي رواية: «إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم يكن الله قدره له، ولكن النذر يوافق القدر، فيخرج بذلك من البخيل، ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج» (3). - وفي رواية: «إن النذر لا ياتي ابن آدم بشيء إلا ما قدر له، ولكن يغلبه القدر ما قدر له، فيستخرج به من البخيل، فييسر عليه ما لم يكن ييسر عليه من قبل ذلك، وقد قال الله: أنفق أنفق عليك» (4). أخرجه الحميدي (1144) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد. و «أحمد» 2/ 242 (7295) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. وفي 2/ 373 (8847) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني عمرو.

(1) اللفظ لأحمد (7295). (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لمسلم (4253). (4) اللفظ لابن ماجة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · ص ٢٨٠

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٢/٢٨٠)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.